نبأ نيوز-صنعاء -سامي عبدان -
برعاية محافظ محافظة سقطرى، اللواء/هاشم سعد بن عايود السقطري،نظمّت السلطة المحلية بالمحافظة أمس السبت بالعاصمة صنعاء أمسية رمضانية ضمن البرنامج الرمضاني 1447هـوتزامنًا مع قرب حلول الذكرى الحادية عشرة للصمود.
وفي الأمسية أكد محافظ سقطرى هاشم السقطري، أهمية إحياء الأمسيات الرمضانية والاستزادة من المحاضرات اليومية للسيد القائد عبدالملك بدر الدين الحوثي، في الوعي والمعرفة،مشيراً الى أن الأمسية الرمضانية تتزامن مع حلول الذكرى الـ11 للصمود الذي يصادف الـ26 من مارس، في وجه العدوان والحصار الأمريكي السعودي الإماراتي، الذي ارتكب الجرائم الوحشية بحق اليمنيين أطفالا ونساء ومدنيين، وتعمد تدمير البنية التحتية للشعب اليمني في مختلف المحافظات.
ولفت المحافظ السقطري، إلى الأوضاع بالمحافظات الجنوبية والشرقية المحتلة من قبل تحالف العدوان، ومنها محافظة سقطرى التي تتعرض لانتهاكات بحق الأرض والإنسان، سواء من حيث المعاناة التي عاشها وما يزالون أبناء المحافظة أو الاعتداء السافر التي تتعرض له المقدرات الطبيعية للمحافظة.
ونوه السقطري، بالموقف اليمني المتضامن مع الشعب الايراني كواجب ديني وقومي وأخلاقي، مؤكدًا أن التصعيد الصهيوني الأمريكي في سيكون له تداعياته الخطيرة التي لن يسلم منها أحد.
وأفاد بأن أبناء محافظة سقطرى، صمدوا خلال السنوات الماضية ورفضوا تواجد الاحتلال وممارساته العبثية وحافظوا على هويتهم ومبادئهم رغم محاولات الاحتلال طمسها.. مؤكدا أن أبناء سقطرى سيظلون على عهدهم تجاه وطنهم حتى رحيل المحتل من أرضهم.
بدورةأوضح عضو المكتب السياسي لأنصار الله علي القحوم أن الأمسية تعبر عن الهوية الوطنية والإيمانية لجميع اليمنيين في الشمال والجنوب والشرق والغرب وفي مقدمتهم أبناء سقطرى.
وذكر القحوم أن الشعب اليمني يدرك حجم المؤامرات التي تستهدفه من قبل قوى الهيمنة والاستكبار بقيادة أمريكا وبريطانيا وإسرائيل ومن يسير في نهجهم العدواني.. لافتا إلى ما تشهده المنطقة من أحداث واستهداف أمريكي إسرائيلي للجمهورية الإسلامية الايرانية ولبنان ما يتطلب توحيد الجهود ووحدة الكلمة والتفرغ لمواجهة قوى الاستكبار والطغيان حتى تحقيق النصر وإفشال مؤامراتهم التي يستهدفون بها الأمة.
حضر الأمسية قيادات وشخصيات اجتماعية وثقافية في المحافظات الجنوبية والشرقية.
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق