نبأ نيوز-صنعاء-سامي عبدان
عقدت منظمة انتصاف لحقوق المرأة والطفل اليوم الثلاثاء بالعاصمة صنعاء مؤتمراً صحفياً بعنوان "اليمن ما بين الهجمات الأمريكية وإسناد الصرخات البريئة".
وفي المؤتمر الصحفي أصدرت المنظمة تقريراً سلّط الضوء على جرائم العدوان الأمريكي على اليمن خلال الفترة ١٥ مارس - يناير ٢٠٢٥م ,حيث وثّق التقرير أكثر من ألف و٧٠٠ غارة، شنتها قوات أمريكية استهدفت مناطق ومنشآت وأعيان مدنية، استخدمت فيها أسلحة محرمة ومتطورة ما أسفر عن سقوط أكثر من ألفي مدني بين شهيد وجريح بينهم نساء وأطفال ،مؤكداًأن تلك الجرائم لن تثني الشعب اليمني عن موقفه النابع من الالتزام الديني والإنساني والأخلاقي في نصرة وإسناد الشعب الفلسطيني الذي يتعرض لحرب وجرائم إبادة جماعية وتجويع على يد آلة القتل الصهيونية.
واستنكر التقرير صمت وتخاذل الأمم المتحدة والمنظمات التابعة لها وتواطؤ عدد من الأنظمة بما فيها الدول العربية المطبّعة مع كيان العدو الصهيوني،محملاًالكيان الصهيوني والدول المساندة والداعمة له المسؤولية القانونية عن إبادة وتجويع المدنيين في غزة، كما حمل الدول الصامتة الشراكة القانونية والأخلاقية في تلك الجرائم.
كما طالب التقرير بوقف العدوان على اليمن أرضًا وإنسانًا، وفتح الممرات الإنسانية والمعابر بصورة عاجلة لإغاثة الشعب الفلسطيني في غزة ووقف حرب التجويع التي يتعرض لها سكان غزة على مدار الساعة.
ودعا التقريرالمنظمات الدولية وعلى رأسها الأمم المتحدة ومحكمة الجنايات الدولية إلى الاضطلاع بالمسؤولية في توثيق جرائم الاحتلال الصهيوني، الأمريكي، وفتح تحقيق دولي ومحاسبة المسؤولين عن تلك الجرائم وتعويض الضحايا وإعادة إعمار البنية التحتية المدمرة وضمان وصول المساعدات الإنسانية دون عوائق.
بدورها أكدت رئيسة منظمة إنتصاف سمية الطائفي، أن التقرير هدف إلى فضح وتعرية جرائم دول الاستكبار والطغيان "أمريكا وإسرائيل" في تدمير وتخريب المنشآت المدنية وقتل المدنيين من أبناء الشعب اليمني لرفضه حرب الإبادة والتجويع الجماعية بحق الشعب الفلسطيني.

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق